إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الفنانة نجية ياسين عرابة تجسد القرى المهجرة بلوحات الفنية
الكاتب : موقع كل شي | الجمعة   تاريخ الخبر :2017-10-06    ساعة النشر :23:09:00
تشارك الفنانة العرابية نجيه احمد ياسين في عدة معارض فنية تشارك فيها الرابطة في عدة دول أولها في مصر نهاية الشهر الحالي وقداختارت رابطة الإبداع الثقافي(ملتقى عشتار) فنانة فلسطينية من داخل أراضي 48 لتمثل فلسطين. وتوضح الفنانة نجية ياسين من مدينة عرابة البطوف داخل أراضي 48 أن مدير عشتار " أصيل العبودي قد تنبه للوحاتها من خلال صفحتها في الفيسبوك فبادر للاتصال بها بعدما نال نتاجها إعجابه. وتقول إنها ستمثل فلسطين في المعرض الدولي الثالث للفنون التشكيلية بنهاية الشهر الحالي في شرم الشيخ بعدة لوحات أبرزها " لوحة من بلدي " المستوحاة من طبيعة وطنها وسيشارك معها عدد من الرسامين والرسامات من بلدها. وسيشاكها عدد من الفنانين الفلسطينيين وفنانون من العراق،الأردن،الإمارات،السعودية،المغرب،سوريا،لبنان،تونس والجزائر.
بدأت نجية ياسين مسيرتها برسم لوحات كهواية حتى احترفته في 2009 غداة إنهاء تعلهما الفنون لكنها واصلت تفعيل ريشتها من وحي الخيال مستلهمة الصورة وألوانها وضوئها. وتوضح ياسين أنها تعشق طبيعة بلادها ومتأثرة جدا بمشاهد القرى الفلسطينية المهجّرة. وتقول إنها كلما زارت قرية مدمرة منذ نكبة 48 يتحول حزن اللقاء مع الأطلال إلى طاقة تحولها للوحات فنية تنطق بلسان عوالم عامرة بالحياة والحكايات الإنسانية باتت أكواما من الحجارة.

 وتواظب نجية على زيارة هذه القرى لوحدها وتقضي ساعات على ترابها بالتجوال والتأمل والمشاهدة فتعود محملة ومشحونة بما يعينها على إنتاج جديد وهي عادة ترسم بالكليريليك نجية ياسين التي تواظب على الصلاة بما فيها صلاة قيام الليل تحب العفوية في شخصيتها وهي تنعكس في رسوماتها ولذا تقول إنها لا تستطيع وضع صورة أمامها لترسمها وتتابع " أنا لا أحب القيود وبالنسبة لي فإن الرسم عبارة عن رحلة جديدة تنتهي مع إنجاز كل لوحة بعد ساعة أو عدة ساعات ". 

نجية ياسين التي تعنى بتربية أبنائها لوحدها منذ تم الانفصال ترجح أن انفصالها عن زوجها قبل سنوات قد فجّر فيها طاقات جديدة تجدها في التعبير الفني بصفتها فنانة تشكيلية. وتزدان جنبات بيتها في مدينة عرابة برسومات قريبة على قلبها مثل لوحة التغريبة ولوحة جدتها ولوحة القرية الفلسطينية وغيرها من الرسومات المستوحاة من الريف الفلسطيني وتتكرر فيها مشاهد الطبيعة في الجليل وأشجار الزيتون والصبار والنخيل والرمان المنتشر في روابي بلادها.وتغلب على لوحاتها البساطة والابتعاد عن التعقيد وتحضر فيها ألوان العلم الوطني وتوضح أنها ربما تأثرت بخالها وبعض أقربائها ممن تعاطوا من قبلها مع الرسم.
 



تعليقات الزوار