إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
د.دعاء بكرية .. أول عربية تدير قسم في مستشفى حكومي
الكاتب : موقع كل شي | الخميس   تاريخ الخبر :2016-03-10    ساعة النشر :09:54:00
ضمن سلسلة اللقاءات التي اجراها موقع "كل شي" بمناسبة يوم المرأة العالمي مع النساء العربيات، اللاتي وضعن بصمة التميز في مجالات عملهن المختلفة، كان للدكتورة دعاء بكرية من عرابة الدور الأبرز في تحقيق النجاح، حيث كانت هي المرأة العربية الأولى في البلاد التي تم تعيينها حديثا مديرة وحده أمراض الدم والسرطان في مستشفى زيف- صفد ، وهي تعمل بالإضافة إلى ذلك كـ طبيبة أطفال في احدى العيادات في قرية دير حنا . 

د. دعاء التي استطاعت ان تشق طريق التميز والنجاح الكبير رغم بعض المطبات وحجرات العثرة التي حاولت ان توقعها، الا انها كانت من اكثر النساء قوة في تحدي الظروف ونظرة المجتمع التي تكاد تقتل كل تقدم، فالدكتورة دعاء التي عاشت بضع سنوات في بلاد الغربة " كندا" استطاعت ان تحمل مشوار نجاحها الى البلاد وتكمل به الحكاية حتى وصلت اكبر احلامها واستلامها احد اهم المناصب في مستشفيات البلاد ، بالإضافة الى مشاريع النجاح التي حققتها كان من ابرز هذه المشاريع هي تربية الابن الوحيد لها الذي هو اليوم من الطلاب المتميزين في تعليمه الجامعي في كندا والحاصل على منحة تعليمية بسبب تفوقه . 

من التخنيون إلى كندا...

في لقاء خاص مع الدكتورة دعاء بكرية التي استضافت مراسلنا في بيتها في عرابة، وفي مكان عملها في احدى العيادات قالت: بدأت مشواري التعليمي للطب في معهد التعليم العالي التخنيون في حيفا، ومن ثم تعلمت اختصاص طب الأطفال في مستشفى رمبام وأيضا تعلمت اختصاص في مجال الدم والامراض السرطانية عند الأطفال، وكان ذلك أيضا في مستشفى رمبام في حيفا، وبعدها سافرت لمدة اربع سنوات الى كندا لاستكمال الأبحاث في مجال وارثة السرطان والجينات بالسرطان، وحديثا عدت الى البلاد، وانا اليوم اشغل احد اهم المناصب في مستشفيات البلاد وهو المسؤولة عن وحدة الدم والسرطان في مستشفى زيف صفد، وأنا المرأة العربية الوحيدة التي تشغل هذا المنصب، والشخصية العربية الثانية التي تشغله . 

وقالت د. بكرية: استطعت ان اشق طريقي الى النجاح تاركة خلفي كل المعيقات والصعاب، وأيضا استطعت التغلب على نظرة المجتمع للمرأة العربية وخصوصا المرأة المطلقة التي قد تكون عرضة للانهيار بسبب جهل المجتمع ونظرته الخاطئة تجاه المرأة التي تسعى وراء تحقيق طموحاتها ونجاحاتها . 

اصرار على النجاح 

وأضافت د. بكرية: انا بحمد الله اليوم وصلت الى ما انا عليه بفضل اصراري على النجاح، وايماني العميق باني استطيع الوصول الى ما اريد، لان المرأة الناجحة لا تنتظر النجاح ليأتي اليها، بل تسعى هي لتحقيقه رغم التحديات الصعبة، وللأسف اليوم غالبية النساء في المجتمع العربي يقعن في فخ الإحباط ونظرة المجتمع، وبالتالي يخسرن كل شيء اما خوفا واما قناعة بان المراة هي مخلوق ضعيف ليس له حول ولا قوة سوى في توفير متطلبات الرجل والبت . 

واختتمت قائلة: المرأة في المجتمع العربي غالبا ما تكون هي من تظلم نفسها ، لان النساء العربيات في غالبية الأحيان ينظرن لأنفسهن على انهن غير قادرات او عاجزات، او ان الحياة بالنسبة لهن محدودة ، وبالتالي تبقى المرأة العربية أسيرة نفسها . 



تعليقات الزوار