إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الديمقراطية تبدأ من البيت
الكاتب : موقع كل شي | الجمعة   تاريخ الخبر :2016-03-11    ساعة النشر :12:56:00
بدأنا نشهد "تطوراً" مثيراً جداً حول موضوع الترانسفير لمواطني الدولة العرب. حوالي نصف اليهود يؤيدون طرد العرب من البلاد.

واضح أن التحريض المستمر ضد المواطنين العرب من قبل الحكام هو المسؤول الأول عما يدور من افكار ومعتقدات فظيعة محشوة في الرؤوس المريضة. 

كنا نتوقع الأسوأ مما سيلحق المواطن حتى يكون باستطاعتنا أن نقبل السيء. ولكن هذه الأيام أَتت بالأخبار "حبلى" بأمور ملامح مولودها واضحة, ملامح تحريضية بشعة ومشوهة, مريضة, عنصرية, فاشية ومجنونة.

وهكذا تصبح البقرة المقدسة, أي الديمقراطية, التي تفخر بها إسرائيل وتدعيها, تصبح "دنسة". مَن سيحل محل العرب؟

أعذروني إن قلت أنه لا أوروبي ولا أمريكي يهودي ولا غيره من أنحاء العالم مستعد أن يتقبل الحياة في دولة لا يسودها سلام مع جيرانها.  

دولة لا توفر إمكانية أن يعتاش سكانها باحترام.

دولة نسبة لا بأس من مواطنيها اليهود يفكرون في هجرتها.

دولة الاحزاب المتدينة والمتطرفة.

دولة لا تحترم اقلية من سكانها ذات وزن كبير.

المواطن العربي في هذه البلاد يعمل جاهداً ليعيش في دولة تنظر اليه وكأنها دولة يعيش فيها جميع مواطنيها باحترام ومساواة.

لذلك, بعد المذكور أعلاه, كان من المفروض ان لا يتفوّه, ولا  أن يفكر  حتى, أيّ شخص في طرد العرب من أرضهم, لأن عشقهم وإخلاصهم لها كبير.

والترانسفير لا يؤدي إلا الى زوبعة اخرى في فنجان هذه الدولة التي, في الواقع والفعل, لا صلة لها بالمجتمع الدولي الديمقراطي.

نحن بانتظار زعيم إسرائيلي اليوم أو غداً يفتح صفحة جديدة في المنطقة ويحقق سلاماً مع الشعوب وليس مع الحكومات, وعلى أن يبدأ هنا في البيت.

ڤيدا مشعور



تعليقات الزوار