إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
الفنان الفلسطيني سامي الديك من لوحات الغرافيتي التي يرسمها
الكاتب : موقع كل شي | الاثنين   تاريخ الخبر :2016-05-16    ساعة النشر :15:21:00
ما الثقافة والإبداع والفن إلا موقف وسلوك، والكتابة على الجدران، أو فن الجرافيتي كما يطلق عليه، هي صوت الجدران حين تصرخ وتعبر عن فكرة ان كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية أو فنيه. وهذا ما كرسة الفنان الفلسطيني سامي الديك من لوحات الغرافيتي التي يرسمها، في خدمة القضية الفلسطينية. انطلق الفنان الشاب ذو الستة والعشرين عاماً، من قرية كفر الديك، شمال الضفة الغربية، قريته الأم. وبدأ التعرف إلى نفسه كفنان غرافيتي، بالرسم على حيطان القرية. ولم تمر سوى أعوام قليلة، حتى عرض العام الماضي 16 لوحة تحاكي القضية، ومعاناة المرأة الفلسطينية، في أحد معارض باريس الشهيرة. لاحقاً رسم جدارية ضخمة في إحدى مدارس باريس، تحت عنوان جدارية السلام، ليكون الفنان الفلسطيني الأول الذي يرسم من وحي القضية الفلسطينية في باريس من مجهودة الشخصي, ورغم ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها الشاب الفلسطيني سياسيا واجتماعيا الا انه استطاع أن يضع بصمتة في عدة دول وبلاد حول العالم ... ولا ننسى شوارع فلسطين والتي كانت وسيلة له للتعبير عن الكبت الذي تعاني منه مجتمعاتنا، وفي أوقات أخرى كان مجرد وسيلة للتعبير عن الفن من اجل الفن، وهي صرخة تعبر عن الشخصية الفردية في عالم غير شخصي.



تعليقات الزوار