إغلاق
إغلاق
البحث
أبحث عن:
عرين فضيلي من الطيرة: رسّامة مميزة بالإبداع تحلم بالعالمية
الكاتب : موقع كل شي | الجمعة   تاريخ الخبر :2016-07-01    ساعة النشر :18:09:00
عجزت الكلمات عن إبراز ما بحلته من جمال وفن، وموهبة مميزة تتمثل بلسان أنامل لترسم أبدع الصور وأجمل اللوحات دون أن تقترف أي كلمة. اننا نتحدث عن الموهبة عرين فضيلي من مدينة الطيرة في المثلث، (17 عاما)، طالبة في المدرسة الثانوية. نموذج دامغ لأصحاب المواهب والقدرات تهيم بكل واحات الخيال الواسعة. الفتاة عرين هاوية الرسم منذ طفولتها الاولى، وهي تُمارس الهواية، حتى تحولت الى موهبة تُبدع فيها كل من يتأمل لوحاتها الفنية، حتى باتت تملك مخزونا كبيرا من الرسومات التي ترتقي الى الجمال والاناقة. وتحلم "فضيلة" ان تكون رسماتها ولوحاتها في المستقبل عبارة عن أفكار سلام تُريد ان تُمررها للعالم اجمع بين البشر مع بعضهم ، الحيوانات والبشر ، الذكر والانثى، وسلام الديانات.

وفي حديثنا مع الفنانة الواعدة عرين روت تفاصيل موهبتها وحُبها للرسم، واضافت في سرد كلماتها، حلمها في تحقيق السلام بين العالم اجمع، من خلال رسوماتها الخلابة.

هل لك أن تعرفيننا على نفسك؟
عرين: انا عرين وليد فضيلي - مِن الطيرة المثلث أبلُغ من العمر 17 عاماً، طالبه في المدرسة الثانوية، "الفَنْ لُغَتي"، والرّسم هوايتي وموهبتي، وحياتي.

منذ متى وانت تمارسين هذه الهواية؟
عرين: امارسها منذ الصغر، لكنّي قمت بتطويرها لاحقاً، في جيل (14 عاماً ) ومنذ طفولتي وانا علاقتي بالأوراق، الاقلام والاوان قويّه جداً وملحوظة.

كيف اكتشفت موهبتك؟
عرين: في جيل 13 عاماً اكتشفت موهبتي بالرسم، واكتشفت انّ لدي القدرة على تنميتها والوصول الى درجات أعلى مما كنت فيه، اكتشفت هذا مع مرور الوقت، ومنذ طفولتي حتّى اليوم استطعت تنمية هذه الموهبة والوصول الى المرحلة التّي انا عليها الان، واعمل بجهد تام على الاستمرار من اجل الارتقاء الى درجات اعلى ان شاء الله، فحُبّي للفن وموهبتي يدفعاني الى اخراج كل ما بمقدرتي للوصول.

لا بد ان لكل رسام طريقة معينة للرسم، كيف ترسمين؟
عرين: حاليا، اقوم برسم الشخصيّات بالرصّاص، أغلب لوحاتي هي رسومات لشخصيات، اضيف احياناً الالوان الى لوحاتي ولكن بشكل بسيط. بالطبع اريد التعامل مع الألوان في لوحاتي القادمة ولكنّ بشكل متقن، ولهذا انتظر الوقت المناسب لتعلّم الطرّق واتقانها.

الى ماذا ترمز رسوماتك الفنية؟
عرين: في الوقت الآتي بعد أن طورت هذه الموهبة سوف تحمل لوحاتي الكثير من الرسم التعبيري، أي التعبير عن افكار بشكل واضح، والهدف الاساسي لها او الفكرة الأساسية التي اريد ان اركّز عليها وامررها من خلال لوحاتي في المستقبل هي "السلام"، السلام في العالم اجمع، بين البشر، الذكر والانثى والديانات.

ما هو الشعور الذي ينتابك عندما ترسمين؟
عرين: عندما أهم بالرسم اشعر براحه كبيرة، والراحة التامة اشعرها بعد الانتهاء من اللوحة. الفن هو وسيلة للتعبير عن كلّ ما بداخلنا، فاستطيع ان اجعل كل مشاعري تكمُن بلوحه واحدة. الرسم او الفن بمعنى اوضح، عبارة عن اساس حياتي. "الفن يغيّر كل شيء". مجموعة رسومات

كيف ينظر المجتمع الى مجال الرسم؟
عرين: الكثير من النّاس يبتعدون عن هذه الطرّيق بالرغم من وجود الموهبة لديهم. طريق الفنّ هي الطريق المُثلى بالنسبة لي، لكنّ هناكَ مشكلة نواجهها في مجتمعنا وهي انه ليس الكثير يشجعّون هذه الطريق للمستقبل، فحسب رأيي نحن محصورون داخِل مربّع يحتوي على 3 او 4 مواضيع او مجالات التي يرونها الطريق الوحيد للمستقبل والنجاح، لكنّي كم اتمنّى انّ نغيّر تفكير المجتمع عن الفنّ، و أحيّي كلّ من فتح الطريق لنفسه في هذا المجال، فالفنّ هو الثقّافة بحد ذاتها.

ماذا يعني لك الفن؟
عرين: الفنّ هو لُغَتي، واعتَبِرَه وسيلة لكل شيء ولطالما اعتبرته لغةٌ تعبّر عن السلام.
أرى الفَن وسيلة لكل شيء وحَلا لكل شيء، فهو عبارة عن راحة، وعلاج للفكر ايضاً، حتّى الاطفال عن طريق الرسّم نستطيع معرفة ما بداخلهُم من فكر، فالفنّ في نظري راحة نفسيّة، ولو استعمل العالم بأكمله، هذه الوسيلة لاستقرّار السلامُ في حياتنا.

ما هو اكثر ما يسعدك؟ 
عرين: من أكثر الامور التي تسعدني هي رؤيتي للناس محبّة لعملي ولرسوماتي، ولطالما احببت تقديم الرسومّات للناس ايضاً. اتمنّى ان يستمر نجاحي في هذا الطريق والوصول الى ما اتمنّى واحلم، وتستمرّ محبة النّاس لأعمالي. هل سبق وان عرضت صورا لك في معرض معين؟
عرين: قبل نحو أشهر قليلة تمّ عرض رسوماتي بمسرح "هكوخاف هشميني في هرتسليا ،حيث قاموا بدعوتي لمؤتمر صحافي باسم - نصبح مختلفات لأجل ان ننجح . فرقة ״מחוברות״ من "هرتسيليا" اي اللواتي يوجد لديهن قاسم مشترك، يستضفن مجموعه من الشابات في مؤتمر قطري يشمل ايضاً لحظات من المتعة والمرح . اشتراكي في هذا اللقاء كان تحت عنوان: "الاختلاف في فترة المراهقة"، كانوا قد قدّموني كالتالي ، عرين فضيلي طالبه من الطيرة : رسّامة ذات موهبه تطمح لتطوير موهبتها عن طريق رسمها للوحات تعبّر عن السلام في المستقبل . وجدير بالذكر ان هذا المشروع ضمن مشروع برلمان الفتيات ضمن موضوع الالتزام الذاتي في اطار المركز الجماهيري ومركز الشبيبة.

هل تتلقين التشجيع الكافي لهذه الموهبة وما تطمحين به؟

عرين: تشجيع اتلقى من اهلي واصدقائي ، ومن الكثير من النّاس الذّين لا اعرفهم او يوجد بيننا معرفه سطحيه ، يقومون بتشجيعي عبر مواقع التواصل . وهذا الامر يسعدني جداً .حالياً ليس هدفي من موهبتي كسب المال، ولكنّ موهبه كهذه ومع المزيد من التطور جديرة بأن تُكسِب المال لصاحبها.

ما هي نصيحتك؟
عرين: أقدّم نصيحتي للجميع بأن يسلكوا أي طريق يحبّونها، فكُلّ منّا يتميز بشيء، كُلّ منّا جميل بطريقة ما. 



تعليقات الزوار